
يحرص المسلمون على اغتنام لحظات السحور في اليوم الثاني من رمضان 1447هـ الموافق 20 فبراير 2026، حيث يعد وقت السحور فرصة عظيمة للتقرب إلى الله بالدعاء والذكر قبل أذان الفجر، مع الالتزام بالسنة النبوية التي حثت على السحور لما فيه من بركة.
ويبدأ وقت السحور من منتصف الليل حتى أذان الفجر، ويحرص المسلم على ترديد دعاء سحور اليوم الثاني متضرعًا فيه لله تعالى بطلب المغفرة، وزيادة الرزق، ورفع البلاء، وقبول الأعمال الصالحة، والعتق من النار. ومن أبرز صيغ الدعاء:
“يا رب إني نويت صيام اليوم الثاني من شهر رمضان، فاكتب لنا التوفيق في هذا اليوم العظيم المبارك.”
“اللهم إنا نصوم اليوم الثاني من رمضان لك، فتقبل يا رب صيامي وكل أعمالي الصالحة.”
“يا رب نسألك أن تعيد علينا شهر رمضان أعوامًا مديدة، وأن تكتب لنا كل الخير وتبعد عنا كل الشر.”
“اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار يا أرحم الراحمين.”
“اللهم اجعل هذا اليوم مليئًا بالسعادة، وبارك لنا في أعمالنا اليوم الثاني من رمضان.”
وأكدت دار الإفتاء أن السحور ليس مجرد وجبة تساعد على الصيام، بل هو سنة نبوية ووقت مبارك للدعاء والذكر، حيث قال النبي ﷺ: «تسحروا فإن في السحور بركة». ويمكن للمسلم اختيار أي صيغة من الأدعية المشهورة في الرحمة والمغفرة وطلب الهداية، مع الإخلاص في النية التي محلها القلب، إذ لا حرج في التلفظ بها.
كما يمكن الدعاء بتوسعة الرزق، وتحقيق الأماني، وحسن التوفيق في كل الأمور، والنجاة من البلاء، والاعتكاف في القلوب بالطمأنينة، وطلب الهداية والرضا من الله، فضلًا عن التضرع لقبول الأعمال الصالحة ورفع درجات الصائمين في هذا الشهر المبارك.





